الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
461
معجم المحاسن والمساوئ
وأعظمها [ فرضا ] : قضاء حقوق الإخوان في اللّه ، واستعمال التقيّة من أعداء اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 160 - 163 فقال : ايضاح : قال الفيروزآباديّ : الطفس محرّكة قذر الإنسان إذا لم يتعهّد نفسه ، وهو طفس ككتف قذر نجس قوله فهو منك كذبة أي كذبت في نسبته إلى الإسراف ، وهو غير مسرف وفي القاموس غبن الشيء وفيه كفرح غبنا وغبنا نسيه أو أغفله أو غلط فيه والغبن محركة الضعف والنسيان وقال : أفرغه صبّه كفرّغه والدماء أراقها ، وتفريغ الظروف إخلاؤها ، واستفرغ تقيّأ ومجهوده بذل طاقته وافترغت لنفسي ماء صببته ، وقال : المضض محرّكة وجع المصيبة ، وقال : المعرّة الإثم والأذى والغرم والديه والخيانة . قوله عليه السّلام : على المنتحلين أي المدّعين للتشيّع ولم يكونوا كذلك فكيف إذا كان من شيعتنا حقّا « ما ذهبت » بصيغة المتكلّم « حيث ذهبت » بصيغة الخطاب وفي القاموس كتف فلانا كضرب شدّ يديه إلى خلف بالكتاف وهو حبل يشدّ به ، وقال : بطحه ألقاه على وجهه فانبطح ، والمطبق كأنّه كان اسم السجن ولم يذكره اللّغويون أو المراد به الجنون المطبق وفي القاموس القرم السيّد وقال : الهمام كغراب الملك العظيم الهمّة والسيّد الشجاع السخيّ . بقية الأقسام : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 79 : الحسين بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد بن سعيد ؛ عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن حمزة العلويّ قال : أخبرني عبيد اللّه بن عليّ ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام : قال : « كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لا تتحدّث المخدّرات